ثانوية الفارابي التأهيلية
مرحبا بالزوار الكرام,نتمنى لكم اوقاتا ممتعة


 
الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالمباراتدروس و امتحاناتالمنارة للاستشارة و التوجيهhttp://www.dafatir.com/vb/index.php
نرحب بكل تلاميذ و تلميذات الثانوية الاعدادية الفرابي و نتمنى ان تشاركونا بافكاركم و ابداعاتكم و الله الموفق

للهم إني أشكوإليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس برحمتك يارب العالمين،أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني؟إلى بعيد يتجهمني ام إلى عدو ملكته أمري ؟إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي من ذنوبي اسألك بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخره من أن يحل بي سخطك أو ينزل علي عذابك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله‏ .


شاطر | 
 

 tamazighit

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salah boghiri



عدد المساهمات : 4
نقاط : 12
تاريخ التسجيل : 28/04/2010

مُساهمةموضوع: tamazighit   الجمعة يناير 21, 2011 10:46 am

ثانوية الفارابي بدار الكبداني

اود في بداية موضوعي الطويل ان استنكر بشذة الاعمال الارهابية التي استهدفت بلادنا في المدة الاخيرة فهذه الاعمال اليائسة قد يستنكرها مختلف اطياف المجتمع المغربي لانها دخيلة و غريبة عنا كشعب يتوفر عن هويته الدينية الخاصة به فدون شك ان الاسلام دين واحد في مصادره و هي القران و السنة النبوية و بالاضافة الى اجماع علماء الامة لكنه اي الاسلام مختلف من بلد الى اخر فالاسلام السعودي يختلف كثيرا عن الاسلام التركي او المغربي او غيرهما و كما يعلم الكل فالتطرف الاصولي نشا في المشرق العربي .
و هذا المشرق المبارك يرفض الاصلاح و الديمقراطية و تنمية العقول الفارغة اصلا و قد نجح هذا الاخير في تسويق ايديولوجيات متعددة الاشكال و الانواع الينا عبر التاريخ انطلاقا من خرافات بني امية العنصرية و مرورا بخرافات العروبة و اسلام الحركة الوطنية و وصولا الى فكر السلفي الجهادي الذي اخذ يحطم ما بناءناه طوال قرون من الاجتهادات الدينية و الفقهية و التشريعية بعيدا عن انظار دعاة التخلف الديني .
و يبقى السؤال المطروح هو هل الهوية الامازيغية ضد الدين الاسلامي كما يقول دعاة الحركة الوطنية و بعض الجماعات الاسلاموية.
ابدا بتعريف مصطلح الهوية الامازيغية الذي ظهر في عقد التسعينات عوض الثقافة الشعبية التي كانت شعارا ظرفيا منذ ظهور الحركة الثقافية الامازيغية و الهوية الامازيغية هي مكونا اساسيا من مكونات الشخصية المغربية الى جانب الهوية العربية و الافريقية و الاندلسية و غيرها من الهويات المغربية و الاسلام باعتباره دين اغلبية الشعب المغربي مع احترامنا للاقلية اليهودية .
و ادا اردنا الحديث عن الهوية الامازيغية و اسهاماتها الضخمة في بناء هويتنا الدينية كمغاربة فانه حديث طويل جدا و ذو فائدة خصوصا في هذا الظرف المتميز بانه ظرف الحرب على الامازيغية و حركتها بسبب مطالبتها بالعلمانية اي فصل الدين عن الدولة و خصوصا من طرف الحركة الاسلامية المحترمة التي ترفض بشذة المطلب العلماني .
ان الامازيغيين دخلوا في الاسلام بعد ما امنوا باليهودية ثم المسيحية و لم يقدسوا قط الاصنام كما هو الحال في الجزيرة العربية بل قدسوا الطبيعية الذي خلقها الرحمان
اذن الامازيغيين لم يعرفوا الجاهلية ابدا لانهم في طبيعيتهم متديون و يسعون دائما الى الايمان و الاعتقاد بالديانات كشيء له قداسة و قيمة عند الامازيغيين الذين
ساهموا بالشيء الكثير في هذه الديانات السماوية و خصوصا في الديانة الاسلامية التي تحمل مجموعة من القيم الانسانية كالمساواة و التعايش و الحوار في اسمى صوره و العدل لكن بعد سقوط دولة الخلفاء الراشدون و ظهور دولة بني امية بايديولوجيتها العروبية الجديدة على ديننا الاسلامي.
و هذه الاخيرة تقتضي قداسة اللغة العربية و الجنس العربي و القضاء على هويات الشعوب الاسلامية الغير عربية فالشعب الامازيغي عاني من الغزو الاموي و لسوء حظ المغرب انه لم يدخله الاسلام في العهد النبوي او في عهد الخلفاء الراشدون بل دخله في عهد بني امية الذين جاؤا الى بلادنا قصد استغلال خيراتها و ليس لنشر الدين الحق.
ان الامازيغيين منذ ذلك الوقت قرروا الاستقلال عن المشرق من خلال تاسيس دولهم الاسلامية على اساس الاجتهاد و الدفاع عن الاسلام كدين و كحضارة فتاريخ المغرب يتحدث باسهاب عن مساهمات الامازيغيين الضخمة في نشر هذا الدين القيم الذي وصل الى الاندلس و جنوب الصحراء الافريقية بفضل هذه الدول العظيمة .
و الامازيغيون اسسوا كذلك المدارس العتيقة المتنشرة في المغرب عموما و في منطقة سوس خصوصا و هذه الاخيرة لعبت ادوارا مهمة عبر التاريخ حيث انها حافظت على مكانة الدين في المجتمع و علمت اجيالا من علماءنا في القرون الماضية على اصول الدين و الفقه المالكي و الاجتهاد باعتباره اساسيا في كل زمان و مكان اذن الهوية الامازيغية لها اسهامات كبرى في بناء اسلامنا الخصوصي او العلماني كما اسميه نعم العلماني اي البعيد عن مذاهب المشرق المتطرفة .
كما قلت سابقا بان الحديث عن اسهامات الضخمة للامازيغيين في الدين الاسلامي هو حديث طويل و يكفي هذا المقال او اخر بل يجب على الباحثين المهتمين بتاريخ المغرب ان يبحثوا في هذا الموضوع المهم و يعد هذا نداءا لكل من يهمه الامر.

الحركة الاسلامية و الهوية الامازيغية
انني كمناضل امازيغي بفكره المتواضع و الذي يحترم جميع التيارات الفعالة في مجتمعنا المغربي و خصوصا الحركة الاسلامية المعتدلة لكنها اعتمدت كثيرا على مرجعيات المشرق الدخيلة الينا منذ قرون طويلة عموما و منذ سنة 1934 تاريخ انشاء الحركة الوطنية خصوصا .
فالحركة الاسلامية ظهرت في بلادنا في عقود القليلة الماضية كمظهر من مظاهر الصحوة الاسلامية كما يسميها بعض دعاة الاسلام السياسي و هذه الاخيرة بدات تتعامل بشكل جد ايجابي مع قضايانا المجتمعية كقضية المراة و القضية الامازيغية و اذكر في هذا السياق المواقف المشرفة لفريق العدالة و التنمية يمجلس النواب تجاه الدفاع عن الامازيغية في التلفزيون و اصدار جريدة تيلواح التي اعتبرها مبادرة متميزة للانفتاح على الامازيغية و حركتها المجتمعية لكن بالمقابل هناك بعض الاسلاميين الذين يحاولون اخراج النضال الامازيغي من الاسلام و يكفرون الحركة الثقافية الامازيغية لانها تعتمد في مرجعياتها على العلمانية الاصلية في بلادنا و يقولون بانننا كمناضلين نسعى الى القضاء على الدين الاسلامي و الرجوع الى الجاهلية كما يسمى عندهم و الى الالحاد و غيرها من الاتهامات الرخيصة .
و سارد على هذه الاتهامات بكل احترام فاقول اولا نحن مسلمون مثلكم نقول اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و نصلي و نصوم رمضان و نفعل الذنوب مثل جميع الناس.
ثانيا ان الحركة الثقافية الامازيغية هي امتداد شرعي و طبيعي للمقاومة الامازيغية المغربية التي دافعت عن مقدساتنا الحقيقة كالاسلام و الارض و العرض بينما حركتنا الوطنية دافعت عن مقدسات المشرق العربي كالعروبة و بالاضافة الى اسلامها الخاص.
و الحركة الثقافية الامازيغية لم تنطلق ابدا من منطلق معاداة الاسلام لانها جاءت من رحم المجتمع الامازيغي المتميز بانه مجتمع متدين و محافظ بالمعنى انه له مجموعة من القواعد و القيم مثلا رجل لا يمكنه الدخول الى بيت ما دون وجود صاحب هذا البيت او ابنه الكبير و غيرها من هذه القواعد التي تحافظ على الاعراض و الاذاب العامة اذن الحركة الثقافية الامازيغية لا تعادي الاسلام بل تعتبره دينا للمغاربة بل اكثر من ذلك عملت هذه الحركة على خدمة هذا الدين من خلال الكثير من الاعمال الجليلة و اذكر في هذا السياق العمل الضخم الذي قام به استاذنا المناضل الحسين جهادي اباعمران حيث ترجم السيرة النبوية و الحديث القدسي و معاني القران الكريم الى اللغة الامازيغية باعتبارها احدى اللغات الاسلامية كالعربية و التركية و الفارسية و غيرها و هذا العمل الضخم يعبر بشكل صريح ان حركتنا الامازيغية لا تسعى الى الالحاد و الرجوع الى ما قبل الاسلام كما يقول بعض دعاة السلفية الجدد في بلادنا الذين يعتقدون بان المشرق هو احسن نموذج للاسلام بينما ينظرون الى اسلامنا المعاصر نظرة الاحتقار و يكفرون عادات اجدادنا المرابطون و الموحدون .
و اذكر في سياق خدمة الدين السينما الامازيغية التي ظهرت في اوائل عقد التسعينات و هذه الاخيرة تعكس واقع المجتمع الامازيغي المتشبث بدينه و محافظ على تقاليده الاصيلة التي شربت من قيمنا الاسلامية و ليس ما يعتقدوا بعض الاسلاميين باننا نجري الى احضان الغرب و تقاليده الغير اخلاقية و الغير مناسبة مع مرجعياتنا الاسلامية بل العكس نحن نحب الاصالة و التقاليد المفيدة و ليس المتخلفة .
فاذن الامازيغيين لا يمكنهم التخلي عن الدين الاسلامي لانه يعتبر جزء من حياتهم اليومية و جزء من تقاليدهم المجتمعية كالوقار و الحياء و احترام الاعراض و غيرها من هذه الاخيرة.
ندخل الى الملف العلماني فاقول ان العلمانية منتوج غربي و لا شك فيه لكنها كانت موجودة في مجتمعنا الامازيغي ما قبل 1934
على شكل اعراف مكتوبة على الالواح و هذه الاعراف تفصل بين الدين و امور الدنيا و ليس معنى هذا بان اجدادنا خلعوا ملابسهم و يسيرون في الطرق كما يفهم البعض بل حافظوا على قيمنا الاسلامية اشذ حفاظا حيث كانت المراة لا تتكلم مع الرجال الغرباء عنها و لا اقصد هنا الا اظهار بعض الحقائق التاريخية القائلة بان مجتمعنا الامازيغي كان لا يعرف بعض الظواهر الدخيلة الينا كالدعارة و البغاء برغم من فصل الدين عن امور الدنيا اذن العلمانية لا تهدف الى الغاء الدين و مبادئه الاخلاقية بل تهدف هذه الاخيرة الى محاربة الاستغلال الديني و ليس الدين نفسه و الحفاظ على الخصوصيات الثقافية و الحضارية .
و الحركة الاسلامية في بلادنا مع كامل الاسف ترفض العلمانية و السؤال لماذا الجواب هو لانها تستميد شرعيتها من المشرق و حركاته الاصولية و المتطرفة و انها تحاول ان تمشي على خطى هذه الحركات الاصولية التي تكفر المذاهب المعاصرة كالديمقراطية و الحداثة و العلمانية و تريد الرجوع الى عصور التخلف و قمع العقول و لا اقصد هنا عصر الرسول الاكرم و خلفاءه الكرام .
و كما ان الحركة الاسلامية المغربية تقول او تعتقد بعضها بان العلمانية حرام في الاسلام لانها تفصل بين الدين و امور الدينا و انها ضد الاخلاق و القيم الاسلامية و احترم كل وجهات النظر لكنني لدي دليل قوي على ان العلمانية ليست ضد الاسلام و اخلاقه و هذا الدليل هو مجتمعنا الامازيغي قبل 1934 حيث كما اشرت بانه كان يتعامل مع العلمانية كتشريع وضعي لا يتعارض مع الاسلام كدين و كشريعة تمنع القتل و السرقة و الزنى و نشر الفساد و غيرها
اعتقد بان هذا الدليل يكفي لتبرير موقفي المتواضع و الذي يستميد شرعيته من تاريخنا المغربي .
ان الحركة الثقافة الامازيغية لم تطالب بشيء جديد علينا او دخيل الينا من الغرب بل تطالب بشيء اصلي و تاريخي الا هي العلمانية الاسلامية كما ساسميها .
و اختم هذا المقال المتواضع برسالة صغيرة الى حركتنا الاسلامية المغربية التي احترمها و اقدرها كثيرا فاقول لها حاولي فهم مطالب الحركة الثقافية الامازيغية التي جاءت من رحم المجتمع المغربي بقيمه و باصالته و حاولي ان تقبلين بالامازيغية كاحدى المكونات الاساسية لهويتنا الاسلامية للمغرب كما هو الحال بالنسبة للعربية و حاولي تقبل العلمانية كما هو الحال بالنسبة للحركة الاسلامية في تركيا .tamazight ituder tudert itamazight par amaghnas
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهر الرمان



عدد المساهمات : 7
نقاط : 9
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: tamazighit   الأربعاء فبراير 09, 2011 11:33 pm

شكرا لك اخي صلاح على الافادة
وفقك الله في دراستك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
tamazighit
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الفارابي التأهيلية :: المنتدى العام :: واحة المنتدى الاخباري-
انتقل الى: